▪︎من تولى اليهود والنصارى فهو منهم . فمن تولى اليهود فهو يهودي ، ومن تولى النصارى فهو نصراني ..
▪︎اليهود لم يُعرف أنها غلبت العرب ، بل كانوا مغلوبين معها ، و كانوا يحالفون العرب فيحالف كل فريق فريقاً ، كما كانت قريظة حلفاء الأوس ، و كانت النضير حلفاء الخزرج .. فاليهود - من حين ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله و حبل من الناس - لم يكونوا بمجردهم ينتصرون لا على العرب ولا على غيرهم ، و إنما كانوا يقاتلون مع حلفائهم قبل الإسلام ، و الذلة ضربت عليهم من حين بعث المسيح عليه الصلاة والسلام فكذبوه ..
▪︎قال رسول الله قبل موته :(أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) خ ، م .
▪︎قال أبو بطين رحمه الله : [أجمع المسلمون على كفر من لم يكفِّر اليهود والنصارى ، أوشك في كفرهم ،، ونحن نتيقن أن أكثرهم جهال].
▪︎من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ، ومن فسد من عبّادنا ففيه شبه من النصارى ..
▪︎قد يختلف اليهودي مع النصراني ، وقد يقتتلوا .. لكنهم لا يختلفون في عداءهم على المسلمين ..
قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : [.. اليهود والنصارى لا يسعون أبداً لصالح المسلمين ، بل يسعون للإغرار بالمسلمين ، والإفساد عليهم .. يجب علينا أن نحذر غاية الحذر من اليهود والنصارى ، وأن نعلم أن اليهود والنصارى كل واحدٍ منهم وليٌّ للآخر كما قال الله تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} مهما طال الأمد ، فهم أولياء ضد عدوٍ مشترك وهم المسلمون]. من تفسير سورة آل عمران .