#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٣】

ـ╝═ 📕 ══════╚

❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :

خَـامِـسًا : نَوَاقِـضُ الشَّهَـادَتَيْنِ :
هِيَ نواقض الإسلام ؛ لأنَّ الشهادتين هُـنَا هما اللتان يدخل المَـرْء بالنُّـطْق بهما في الإسلام ، والنُّطْقُ بهما اعْـتِرَاف بمدلولهما ،

❐ والتزام بالقيام بما تَـقْـضيانه ؛
من أَدَاءِ شَـعَـائِـر الإسلام ،
فإذا أخَـلَّ بهذا الالتزام ، فقد نَقَضَ التَّـعَــهُّـد الذي تَـعَـهَّـدَ به حين نَـطَقَ بالشَّهَادَتَين .

ونَواقِضُ الإسلام كثيرةٌ ، قد عَـقَـدَ لها
الفُـقَـهاء في كُتُبِ الفِـقْـهِ بابًا خَـاصًّا سَمّوه :

❐ ( بَـاب الـرِّدَّةِ ) وأهَمّهَا عشرة نواقض ، ذَكَرَهَا شيخ الإسلام محمدُ بنُ عبد الوهاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ في قوله :

١ - الشِّرْكُ فِي عِبَادَةِ اللَّٰهِ ، قَالَ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ :

﴿ إِنَّ اللَّٰهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّٰهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّٰهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴾
وَمِنْهُ الذَّبْحُ لِغَيْرِ اللَّٰهِ ؛ كالذَّبْـحِ للأضْـرِحَة ، أو الذَّبْح للجِـنِّ .

٢ - مَنْ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّٰهِ وَسَائِطَ ؛ يَدْعُوهُمْ وَيسْأَلُهُم الشَّفَاعَةَ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيْهِمْ ؛ فإنَّهُ يَكْـفُـرُ إِجْمَاعًا .

٣ - مَنْ لَمْ يُكَفِّر المُشْرِكِينَ ، ومن يَشُكّ فِي كُفْرِهِمْ ، أَوْ صَحَّحَ مَذْهَبَهُم ؛ كَفَرَ .

٤ - مَن اعْتَقَدَ أَنَّ غَيْرَ هَدْي النَّبِيِّ ﷺ أَكْمَلُ مِنْ هَدْيِهِ ، أو أنَّ حُكْمَ غَيْرِهِ أَحْسَنُ مِنْ حُكْمِهِ ، كَالَّذِينَ يُفَضِّلُونَ حُكْمَ الطَّوَاغِيتِ عَلَىٰ حكم الرسول ﷺ ، ويُفَـضِّلُـونَ حُكْمَ القَوَانِين عَلَىٰ حُكْمِ الإسْلَامِ .

٥ - مَنْ أَبْغَضَ شَيْئًا مِمَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ - وَلَوْ عَمِلَ بِهِ - ؛ كَفَرَ .

• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •

❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٨ - ٥٩ )

ـ╝═ 📕 ══════╚

Comments

Be the first to add a comment