خَـامِـسًا : نَوَاقِـضُ الشَّهَـادَتَيْنِ : هِيَ نواقض الإسلام ؛ لأنَّ الشهادتين هُـنَا هما اللتان يدخل المَـرْء بالنُّـطْق بهما في الإسلام ، والنُّطْقُ بهما اعْـتِرَاف بمدلولهما ،
❐ والتزام بالقيام بما تَـقْـضيانه ؛ من أَدَاءِ شَـعَـائِـر الإسلام ، فإذا أخَـلَّ بهذا الالتزام ، فقد نَقَضَ التَّـعَــهُّـد الذي تَـعَـهَّـدَ به حين نَـطَقَ بالشَّهَادَتَين .
ونَواقِضُ الإسلام كثيرةٌ ، قد عَـقَـدَ لها الفُـقَـهاء في كُتُبِ الفِـقْـهِ بابًا خَـاصًّا سَمّوه :
❐ ( بَـاب الـرِّدَّةِ ) وأهَمّهَا عشرة نواقض ، ذَكَرَهَا شيخ الإسلام محمدُ بنُ عبد الوهاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ في قوله :