🔰 النظر من الخارج إلى الظواهر يوفّر لنا إمكانية التقييم الأدق

🔻إذا شعرت أن قافلة الزمن تتجه صوب الإمام الحسين(ع) بسرعة فستحاذر من أن تتأخر عنها

🔻من ينظر إلى الأمور من منظر أعلى سيتميز بالنشاط والرؤية المستقبلية

🔻إن نظرنا من أفق أعلى سنشاهد أن الأجواء اليوم أيضاً بنفس روعة أيام الدفاع المقدس، فانتبه لكي لا تتأخر!


🌀#زاوية_الرؤية (المحاضرة4)2

🔹إذا شعرتَ أن قافلة الزمن تتجه صوب الإمام الحسين(ع) بسرعة فستحاذر كي لا تتأخر عنها وستحرص على الالتحاق بها. بيد أنك ستشعر بالوهن وتتباطأ في الجدّ والاجتهاد لو أحسست أن قافلة الزمن تبتعد عن الإمام الحسين(ع).

🔹حين بدأت موجة التراجع في غزوة أحد، أخذ الجميع يتراجعون دفعة واحدة وتركوا رسول الله(ص) والإمام علي بن أبي طالب(ع) ورجلا آخر لوحدهم، بحيث كان رسول الله(ص) على وشك الاستشهاد. لكن حين جاء نصر الله وبات ظاهراً جلياً للجميع، أتى الناس أفواجا ودخلوا في دين الله: «إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَیْتَ النَّاسَ یَدْخُلُونَ فِي دِینِ اللَّهِ أَفْوَاجاً» (الفتح/1و2)

🔹الأشخاص الذين لا ينظرون إلى الأمور من الخارج وينكبّون على التفاصيل والقضايا الجزئية لا يشاهدون بعض الحقائق الهامة. على سبيل المثال، قد ينشغل البعض من المتدينين والثوريين بانتقاد مشاكل المجتمع وينهمكون بذلك إلى درجة أنهم لا يشاهدون الوتيرة الهائلة المتصاعدة صوب النصر والنجاح. فاليوم يعاني أدب المتدينين وأنصار الثورة من الضعف والخمول في تعبيرهم عن النصر والفتح، بينما ينبغي علينا أن نقرع طبول الانتصارات دائماً عبر أساليب وتعابير متنوعة.

🔹الإنسان الذي ينظر من الأعلى إلى الظواهر يكون نشيطاً. فرؤيتك هي التي تؤدي إلى ظهور الشوق والولع في نفسك للنشاط والبداية بالكفاح والحركة إلى الأمام لتقتحم الساحات. الرؤية من الأعلى والنظر من الخارج وتجنب الانشغال بتفاصيل القضايا وملاحظة الوتيرة المتصاعدة للنجاح، تخلق عند المرء الشعور بالانتصار واغتنام الفرص ليقوم بأعمال صالحة وإيجابية.

🔹النظر من الخارج يُكسِبك رؤية مستقبلية ويجعلك تشاهد مسيرة الحق الماضية نحو الظّفَر. الرؤية من الخارج تُظهر لك مدى سرعة عجلة النجاح والانتصار وهي بدورها تؤدي إلى تلهّفك لعدم التأخر عن الركب والقيام بعمل ما!

🔹ما حدث في جبهات القتال في حقبة الدفاع المقدس هو أن الشباب كانوا حريصين على التسابق في ميادين الجهاد والشهادة، وكانت عندهم دوافع قوية، بسبب الأجواء الساخنة الرائعة التي كانت سائدة آنذاك. وإن نظرنا اليوم أيضاً من منظر أعلى، فسنرى أن الأجواء أعلى عظمة وروعة من زمن الحرب، كما أنها أشد تحفيزاً وإلهاباً للمشاعر ولا ينقصها إلا الشهادة.

🔹لم ينجذب البعض إلى أجواء الحرب حتى في فترة الدفاع المقدس ولم ينتقل إليهم ذلك الشعور الجميل المحبّب. واليوم أيضاً لا يختلف الأمر، فالأجواء محمومة بشدة وذات طابع دفاع مقدس وهذا أمر رائع جداً. فإن نظرت من الخارج سترى الأجواء ساخنة جداً وستلاحظ سرعتها. الخشية أن تقول يوم غد بأنه لم يكن لي دور في الظهور أو كان دوري ضئيلاً! انتبه كي لا تتأخر، سجّل حضورك في الطابور الأول، قم بأداء الدور الأول!


👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، جامعة الفنون ـ 10محرم 1439هـ
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1115

@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar

1 comment

الفاطمة الاربش
🔹الإنسان الذي ينظر من الأعلى إلى الظواهر يكون نشيطاً. فرؤيتك هي التي تؤدي إلى ظهور الشوق والولع في نفسك للنشاط والبداية بالكفاح والحركة إلى الأمام لتقتحم الساحات. الرؤية من الأعلى والنظر من الخارج وتجنب الانشغال بتفاصيل القضايا وملاحظة الوتيرة المتصاعدة للنجاح، تخلق عند المرء الشعور بالانتصار واغتنام الفرص ليقوم بأعمال صالحة وإيجابية.
الهم ارزقنا هذا النشاط في طاعة الرحمن
ت