🔰 التفكير بعاقبة الأمور يضبط رؤية الإنسان ويقوّمها
🔻عليك بتعزيز رؤيتك الإيجابية قدر الإمكان/ تلاوة القرآن ومراثي أهل البيت(ع) تضبط رؤيتنا
🔻انظر من الذي يريد تغيير رؤيتك؟ / قد يغيّر فلم رؤيتك
🔻علينا أن نَحذَر تأثير أهواء الآخرين وأذواقهم على رؤيتنا
🌀#زاوية_الرؤية (المحاضرة9)2
🔹لا بد أن نتحكّم برؤيتنا وأن نُحوّل هذا الموضوع إلى هَمّ من همومنا. أحيانا يقدّر الله سبحانه مقدّراتنا وفقا لرؤيتنا، فإن كانت رؤيتك أن "الله سيعينني، ولن يتركني و..."، فسيعينك الله بكل تأكيد ولن يدعك وحيدا، أما إن كانت رؤيتك بالنسبة لله سلبية (كأن تقول مثلا إن الله لا يساعدني و..)، فسيُنزل الله بك البلاء نفسه الذي كنت تخشاه.
🔹عزّز رؤيتك الإيجابية ما استطعت. ومجالس أبي عبدالله الحسين(ع) والمراثي الحسينية تهبنا رؤية جيدة وتضبطها. تلاوة القرآن أيضا تلهمنا رؤية حسنة، فالله تعالى يقوّم رؤيتنا عبر القرآن الكريم.
🔹القرآن الكريم يهب المرء "نظرة خاصة" ويضبط "رؤيته"، فحين يضبط القرآن رؤيتك تجاه "الظلم" مثلا فسوف لا تستطيع أن تسكت على ظلم. يقول تعالى في الذكر الحكيم: «مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَیْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِی الْأَرْضِ فَکَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمیعاً» (المائدة/32)، أي إن قتل إنسان واحد يعادل قتل جميع الناس. فإن كانت نظرتك كنظرة القرآن الكريم فستكره الخبث والجريمة.
🔹الملاحظة الأخرى في هذا المجال هي أن تأخذوا جانب الحذر لتعرفوا من الذي يريد تغيير رؤيتكم؟ علينا أن نحافظ على رؤيتنا ولا نسمح لأحد بأن يغيّرها ويفسدها.
🔹من الذي يرمي إلى تغيير رؤيتنا؟ قد يغيّر فلم رؤيتنا، فمثلا فلم عن تاريخ الإسلام بإمكانه أن يغيّر انطباعنا وتصورنا عن شخصية تاريخية دون أن نشعر بهذا التغيير، الانطباع الذي حصلنا عليه بعد دراسات مكثَّفة. وأحيانا محاضرة من شأنها أن تشوّه رؤيتنا فعلينا إذن أن نَحذَر التهويل والتهوين.
🔹لنحترس من أن يكون لأهواء الآخرين وأذواقهم ونفسياتهم أثر في تغيير رؤيتنا. لا ينبغي أن يتعلق الفؤاد بأي فلم أو حديث! لا بد أن تكون أنت من أصحاب المعنى وتختار الرؤية الصائبة من بين ما يُعرض عليك.
🔹جاء في الرواية: «مَنْ أَصْغى إِلى نَاطِقٍ فَقَدْ عَبَدَه» (الکافي/ ج6/ ص434). فما هو المنتج الثقافي الذي تتلقاه؟ إن لم تكن حذرًا وتمتلك القدرة على التحليل فستصبح عبده. لنسأل الله سبحانه أن يجعل في طريقنا مَن يمنحنا أفضل الرؤى وأن يزيح عن سبيلنا الذين يشوّهون رؤيتنا.
🔹لا تعاشر الأشخاص الذين لا يتمتعون برؤية إيجابية تجاه الظواهر الإيجابية فأصحاب الرؤى السلبية يفسدون رؤيتك. علينا أن نسيطر على جميع الرؤى المنتقلة لنا وأن نحافظ على رؤيتنا ونخطط لها.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، جامعة الفنون ـ 15محرم 1439هـ
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1198