*حبة العنب* ذات يوم اشترى أحد التجار 2 كيلو من العنب وقال لخادمه : احمله للبيت واعطه زوجتي.. وذهب هو لعمله .. ثم عاد لبيته عصراً .. وطلب من العنب ليأكل..
فقالت له زوجته : لقد أكلناه ولم يتبق منه شيء ! فقام وخرج من البيت وزوجته تناديه .. وهو لا يستجب لها..
ذهب لأحد سماسرة الأراضي والعقارات وقال له : أريد أفضل قطعة أرض عندك.. واشتراها وذهب إلى مقاول وقال له : تعال معي.. وأراه الأرض .. وقال له : أريدك أن تبني لي مسجداً الآن تبدأ أمامي ... فأحضر المقاول العمال في الحال وبدأوا في البناء ! ورجع إلى بيته .. فقالت له زوجته : أين كنت؟ ..قال لها : الآن أموت وأنا مرتاح البال.. إنكم لم تتذكروني ب حبة عنب وأنا حي بينكم ... فكيف تتذكروني بالصدقة علي بعد موتي ؟
والآن عمر هذا المسجد أربعمائة عام !! 400 عام وهذا المسجد صدقة جارية لهذا الرجل الفطن لأنه اتخذ من حبة العنب درس وعبرة... قدّم لنفسك قبل الموت .. اعمل لنفسك لا لغيرك لا تعتمد على أحد لفعل الخير نيابة عنك .. سينساك الجميع .... المسجد موجود في تركيا ويتسع 200 مصلي واسمه غريب ( كأني اكلت )
انا قرات القصه اخرى ولا ندري صحة الروايتين روايتك ام روايتي عموما هذه منقوله والله اعلم لكنها كل القصص كم الروايه التي سانقلها وشكرا لك لانني عرفت هذا المسجد بفضل قناتك الرائعه قصة المسجد هى أنه كان يعيش في منطقة " فاتح" شخص اسمه "خير الدين كججي أفندي"، وكان عندما يمشي في السوق، وتتوق نفسه لشراء فاكهة، أو لحم، أو حلوى، يقول في نفسه :"صانكي يدم"، أي بمعنى "كأنني أكلت " ثم يحفظ ثمن ذلك الطعام في صندوق له. وبعد مرور عدة سنوات من توفير معظم دخله ويكتفي بما يقيم أوده فقط، إزدادت النقود في صندوقه شيئا فشيئا، حتى استطاع بهذا المبلغ والذى وفره في بناء مسجد صغير في محلته، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصته، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد أطلقوا على الجامع اسم (جامع صانكي يدم) أى "كأنى أكلت"[2].
اهلاً وسهلا بك اولاً يسعدني مرورك بقناتي وفعلاً كميه سعاده لاتوصف عندما اقرا ردودكم بان القناه نالت على اعجابكم او استفدتو منها فهدف من اهدافي ان يبقى ذكرى واثر طيب لي حتى بعد ماماتي ثانيا: أي الروايتين كانت صحيحه المهم مايستفاد منها ان الانسان يسعى لعمل صالح يفيده بعد موته وشكرا جزيلا لك لمشاركتي الرؤايه الثانيه يسعدني النقاش معكم 💕
قصة المسجد هى أنه كان يعيش في منطقة " فاتح" شخص اسمه "خير الدين كججي أفندي"، وكان عندما يمشي في السوق، وتتوق نفسه لشراء فاكهة، أو لحم، أو حلوى، يقول في نفسه :"صانكي يدم"، أي بمعنى "كأنني أكلت " ثم يحفظ ثمن ذلك الطعام في صندوق له.
وبعد مرور عدة سنوات من توفير معظم دخله ويكتفي بما يقيم أوده فقط، إزدادت النقود في صندوقه شيئا فشيئا، حتى استطاع بهذا المبلغ والذى وفره في بناء مسجد صغير في محلته، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصته، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد أطلقوا على الجامع اسم (جامع صانكي يدم) أى "كأنى أكلت"[2].
اولاً يسعدني مرورك بقناتي وفعلاً كميه سعاده لاتوصف عندما اقرا ردودكم بان القناه نالت على اعجابكم او
استفدتو منها
فهدف من اهدافي ان يبقى ذكرى واثر طيب لي حتى بعد ماماتي
ثانيا: أي الروايتين كانت صحيحه المهم مايستفاد منها
ان الانسان يسعى لعمل صالح يفيده بعد موته
وشكرا جزيلا لك لمشاركتي الرؤايه الثانيه
يسعدني النقاش معكم 💕