سورة الأنعام من السور المكية العظيمة، وتتميّز بطابعها العقدي الذي يرسّخ التوحيد، ويهدم الشرك، ويؤسس لأسس العقيدة الإسلامية. ومن أبرز مقاصد سورة الأنعام:
إثبات التوحيد ونفي الشرك:
السورة كلها تدور حول توحيد الله في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، وترد على المشركين الذين عبدوا الأصنام، وتفند شبهاتهم.
تقرير أن الله هو الخالق المدبر:
أكدت السورة أن الله وحده خالق السماوات والأرض، رازق العباد، مدبر الكون، وهو الذي يحيي ويميت.
الدعوة إلى اتباع الوحي وترك التقليد الأعمى:
انتقدت السورة تقليد المشركين لآبائهم في الباطل، وبيّنت أن الحجة والعقل والوحي هي سبيل الهداية.
إثبات البعث والجزاء:
ورد في السورة تأكيد للبعث بعد الموت، وأن الله سيحاسب الخلق على أعمالهم.
بيان وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم:
وضحت السورة أن مهمة النبي هي البلاغ فقط، وأن الهداية بيد الله، مع ذكر معاناة النبي من تكذيب قومه.
إبطال التحريمات الجاهلية وتحكيم شرع الله:
ردت السورة على تحريمات المشركين للطعام والأنعام بدون سلطان من الله، وأمرت بتحكيم شرع الله.
التأكيد على أهمية العقل في إدراك الحق:
استخدمت السورة أسلوب الحوار والبرهان العقلي في الدعوة للتوحيد، مما يدل على تكريم العقل.
إثبات التوحيد ونفي الشرك:
السورة كلها تدور حول توحيد الله في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، وترد على المشركين الذين عبدوا الأصنام، وتفند شبهاتهم.
تقرير أن الله هو الخالق المدبر:
أكدت السورة أن الله وحده خالق السماوات والأرض، رازق العباد، مدبر الكون، وهو الذي يحيي ويميت.
الدعوة إلى اتباع الوحي وترك التقليد الأعمى:
انتقدت السورة تقليد المشركين لآبائهم في الباطل، وبيّنت أن الحجة والعقل والوحي هي سبيل الهداية.
إثبات البعث والجزاء:
ورد في السورة تأكيد للبعث بعد الموت، وأن الله سيحاسب الخلق على أعمالهم.
بيان وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم:
وضحت السورة أن مهمة النبي هي البلاغ فقط، وأن الهداية بيد الله، مع ذكر معاناة النبي من تكذيب قومه.
إبطال التحريمات الجاهلية وتحكيم شرع الله:
ردت السورة على تحريمات المشركين للطعام والأنعام بدون سلطان من الله، وأمرت بتحكيم شرع الله.
التأكيد على أهمية العقل في إدراك الحق:
استخدمت السورة أسلوب الحوار والبرهان العقلي في الدعوة للتوحيد، مما يدل على تكريم العقل.