🔰 الهوى وحب الدنيا يسلبان بصيرة الإنسان

🔻من خلال الرؤية الصحيحة نستطيع أن نميّز "بين عملين صالحين أيهما أفضل؟"

🔻طالعوا المجلد رقم 21 من كتاب "صحيفة الإمام" لتتعرفوا على نمط رؤية الإمام(ره)

🔻لتقويم رؤيتنا علينا أحيانا أن نجعل أنفسنا في أجواء أفضل


🌀#زاوية_الرؤية (المحاضرة10)2

🔹إن الله سبحانه وتعالى لا يكتفي بأن يرينا الحق والباطل، بل يتلطّف علينا نحن عبيده تلطُّفًا آخر فيرينا أي الأعمال الصالحة أفضل من غيرها وأي الأعمال السيئة أسوأ.

🔹يتذرّع الكثير بكلام صائب لتبرير فسادهم! كأن يأتوا بذريعة حسنة لتبرير الغيبة والشتم والغضب والظلم، وذريعتهم صحيحة لا ريب فيها، بيد أنه لا ينبغي لهم الآن أن ينظروا إلى هذا الكلام الصحيح، بل إلى كلام صحيح آخر، لكنهم يعمون عن ذلك الكلام الصائب والأهم! تماما كالخوارج الذين تمسكوا بكلام حسن وهو "لا حكم إلا لله" ووقفوا في وجه الإمام علي(ع). لنسأل الله أن يضبط رؤيتنا عند المقارنة بين عملين صالحين أو طالحين.

🔹يوصي الكبار من رجال الدين والعلماء بمطالعة المجلد رقم 21 من كتاب صحيفة الإمام(ره) للتعرف على رؤية سماحة الإمام(ره)، فمن المهم جدا أن نعرف مقدار اهتمام الإمام(ره) بمختلف القضايا والقيمة التي يوليها لها. يجب أن نعلم ما هو مستوى سوء الأمر السيّئ وحُسن الأمر الحَسن في نظر الإمام(ره)؟

🔹التعبئة الشعبية خطوة جيدة، والثورة جيدة، وظهور صاحب العصر(عج) أيضا أمر حسَن، ...الخ لكن ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار كيف كان سماحة الإمام الخميني(ره) ينظر إلى جميع هذه الأمور جنبا إلى جنب. علينا أن نكتشف تلك النظرة ونمضي في ذلك الاتجاه. بعض الأشخاص لم يكتسبوا رؤية سماحته حتى في زمن حياته وكانوا ينظرون إلى أمريكا مثلا باعتبارها "دولة عندها خلافات مع بلادنا حاليا، لكن يمكن التفاوض معها"! لكن نظرة الإمام(ره) كانت مختلفة، فقد كان سماحته منذ البداية يريد أن يجتثّ النظام الأمريكي السفاح. علينا أن نحتفظ بالرؤية الملحمية التي تعلمناها من سماحة الإمام الخميني(ره) حتى زمن الظهور وفتح العالم (على يد صاحب الزمان(عج)). فإن هدأنا وانتهى اضطرابنا وجزَعُنا فهذا يعني أننا قد افتقدنا رؤيتنا الملحمية الثورية.

🔹قبل أن ينتشر مصطلح "القرية العالمية" في أرجاء المعمورة، كان الإمام الخميني(ره) قد طرح هذا المصطلح بتعابير مختلفة، فكان يقول إن علينا أن نأتي بمختار هذه القرية وهو صاحب العصر والزمان(عج)، وعلينا أن نعمّرها، فلا يمكن أن نعمّر بيتا ونترك باقي البيوت خربة. هذه كانت رؤية الإمام(ره). لكن كان ثمة أشخاص يقولون إن العالم قد تحوّل اليوم إلى قرية وعلينا أن نسلّم أمرنا وننصهر في بوتقة هذه القرية العالمية!

🔹كيف كانت نظرة الإمام(ره) إلى مفاهيم الولاية وولاية الفقيه؟ فهل يكفي أن نقول إن الولاية جيدة؟ أو هل يكفي أن نذعن بأن الولاية ضرورية؟ وهل يكفي أن نستنكر المظاهرات التي تخرج ضد النظام (الإسلامي)؟ أحيانا ينبغي أن نجعل أنفسنا في أجواء الثورة أو الدفاع المقدس لندرك نظرة الإمام(ره).

🔹إن أردنا أن تتميز نظرتنا بالدقة والموضوعية لأمور كالأربعين والظهور والمقاومة في المنطقة وقضية الإمام الحسين(ع)، فعلينا أن نخطو الخطى في أجواء الأربعين. فقد نضطر إلى تغيير أجوائنا تارةً أو التفكير بعمق تارةً أخرى من أجل أن تتميز رؤيتنا بالدقة.


👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، جامعة الفنون ـ 16محرم 1439هـ
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1208

@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar

2 comments

كلمات رائعة .. بارك الله بكم
السلام عليكم هل يوجد كتاب لسماحة الشيخ يتضمن جميع محاضرات زاوية الرؤية