🔰إذا ما تلوّثت حياتنا بالخوف، سيفوز بأصوات الناس من يخوّف الناس من الحرب
🔻إن لم يخف الإنسان في محلّه خاف في غير محلّه!
🔻يبدو أن إحدى رسالات بعض أهل العلم في الحوزة والجامعة هو التنظير للخوف!
🌀لا نخشَ غيرَ الله (ج1)1
🔹إن موضوع بحثنا في هذه الجلسات هو الخوف؛ لا الخوف من الله بالطبع، بل الخوف الطبيعي الذي يحيط بالإنسان، أي الخوف من غير الله، كالخوف من العدوّ أو الخوف من أي بلاء قد ينزل بالإنسان.
🔹الخوف موجود في وجود الإنسان بشكل طبيعي. ولكن إن لم يستخدم الإنسان هذا الخوف في محلّه، أي في الخوف من الله، سيستخدمه في غير محلّه، أي سيخاف من غير الله. الشجاعة فضيلة بارزة يُثني عليها جميع الثقافات.
🔹الخوف بشكل مطلق هو من علامات الضعف ومن بواعث الضعف كذلك. الكل يعلم أن الخوف ليس بشيء حسن، ولكن عندما يبدأ الإنسان بتبرير الخوف، فذلك منطلق جميع المصائب. والأمرّ من ذلك هو أن يبدأ الناس بالتنظير للخوف. فهنا تكون الويلات والطامّة الكبرى على أبناء البشر. إن تبرير الخوف والأكثر من ذلك التنظير له يُشقيان الإنسان. وإلّا فإن خاف الإنسان من بعض الأشياء ثمّ اعترف بذلك بصراحة، فكأنه قد فتح على نفسه باب النجاة ولن يكون سببا لانحراف المجتمع.
🔹إذا قال امرء: «أنا أخاف من الموت، أنا أخاف من الفقر، أنا أخاف من العدوّ، أنا أخاف من الخسارة...» فإن مثل هذا الإنسان عارف بنفسه ولا يبرّر خوفه. أما الذي يخاف ويبرّر خوفه ويقول مثلا: «لا؛ لیس هذا من باب الخوف، بل...» أو يحتجّ بذرائع لتبرير خوفه، فإن ذلك سيئ جدّا.
🔹التنظير للخوف أسوأ بكثير من تبرير الخوف. كأنّ إحدى رسالات بعض أهل العلم في الحوزة والجامعة هو التنظير للخوف! أولئك الذين يريدون أن ينظّروا للخوف في الحوزة، فإنهم يرتكبون هذه الجريمة بأدبيات ونصوص دينيّة. أمّا الذين يريدون أن ينظّروا للخوف في الجامعة، فينطلقون في عمليّات التنظير للخوف بأدبيات غير دينية، مثل الأدبيات التجريبية والعلوم الاجتماعية والحقوقيّة وأمثالها.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩جامعة طهران ـ أيام الفاطمية11 جمادى الأولى 1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1041 @PanahianAR✉️ @Panahian_Ar