أولى محطاتنا في الدفعة السادسة هي مساق "تبارك وعم ". وننتقل منها إلى المحطة التالية بعد شهر رمضان إن شاء الله تعالى. و النجاح في هذا المساق شرط للانتقال إلى المحطة التالية "المستوى الأول".
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بطلابنا الافاضل في برنامجهم المميز مدكر في دفعدته السادسة مبارك عليكم لقد فزتم والله بالخير الكبير ونعمة من الله ستحسدون عليها بعد تخرجكم ونيلكم الشهادة
benoudjit ghalia
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة تعالى كيف السبيل للتسجيل
☝تتجلّى أهميّة تدبُّر القرآن الكريم باعتباره سبيل إدراك مَقاصد الآيات، وفَهْم معانيها؛ ليكون المسلم مُتبصِّراً فيها؛ فيستنير قلبه، وتتوسّع مداركه، وقد أدرك الصحابة -رضي الله عنهم- أهميّة قراءة القرآن الكريم، وتدبُّر معانيه، وفَهْم مَقاصده، فلم يكونوا يتجاوزون عشرَ آياتٍ من القرآن إلّا عملوا بِما ورد فيها، ولتحقيق هدف إنزال القرآن الكريم، والوصول إلى ثمرة تلاوة آياته، نهى النبيّ -عليه الصلاة والسلام- المسلم عن خَتْم القرآن في أقلّ من ثلاثة أيّامٍ؛ لأنّ خَتْمه في مدّةٍ أقلّ من ثلاثٍ لا يُحقّق المقصود من التلاوة المُتمثّلة بالتدبُّر والفَهْم؛ قال -عليه الصلاة والسلام-: (لم يَفقَهْ من قرأ القرآنَ في أقَلَّ من ثلاثٍ)،وقال الله -تعالى-:{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَا}[ ص، آية: 29] .
☝وتتجلّى أهميّة تدبُّر القرآن الكريم أيضاً باعتباره وسيلة لزيادة إيمان العبد؛ وذلك بمعرفته أسماء الله، وصفاته العُليا؛ إذ يُدرك ما يُحبّه الله من الأعمال، فيأتيها، وما يكرهه منها، فيتجنَّبها، ويُقصيها، وبالتدبُّر يتعرّف المسلم إلى دعوة الرُّسل والأنبياء، وما أيّدَهم الله به من المعجزات، والآيات، والبراهين الدالّة على صِدْق نُبوّتهم، ورسالتهم، وبالتدبُّر أيضاً يتمكّن المسلم من إدراك مفاتيح تحقيق السعادة في الدُّنيا والآخرة، [ابن قيم الجوزية (1996)، مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (الطبعة الثالثة)، بيروت: دار الكتاب العربي، صفحة 450، جزء 1.]
💡أثر تدبُّر القرآن في المسلم: يجدر بالمسلم إدراك لذّة قراءة كتاب الله، وتدبُّر آياته، والتفكُّر في معانيها، والوقوف على دلالاتها، ومَراميها؛ ليتمكّن بذلك من دَحض الشُّبهات، وإبطال الافتراءات، ومُواجهة نوازع النَّفس، والشيطان، فيشعر المسلم بعِزّة القرآن، ويستغني به عن الناس؛ بتحقُّق الكفاية به، ومعاودة القراءة والتلاوة دون مللٍ؛ لِما يُحقّقه له التدبُّر من العلم والمعرفة، وبذلك يلزم المسلم الصراط المستقيم، ويتمسّك بحبل الله المَتين المُوصِل إلى النجاة والفوز.
✒️وفَسَّر العلّامة ابن القَيِّم قول الله -تعالى-: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشقى)،[ طه، آية: 123].
أنّ الاتِّباع الحقيقيّ للهُدى الذي أنزله الله يكون بتلاوة كتاب الله تلاوةً مَبنيّةً على الفَهْم، والتدبُّر، والعمل، وليس الاقتصار على تلاوة اللفظ فقط؛ إذ إنّ ترتُّب الأجر يكون بتلاوة اللفظ؛ إلّا أنّها لا تعني حقيقة الاتِّباع المُفضِية إلى نَيْل رضا الله -سبحانه-، وثنائه على العبد في الدُّنيا والآخرة. [ ابن قيم الجوزية، مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 42، جزء 1. بتصرّف ].
💡كيفية تدبُّر القرآن:
ورد مصطلح تدبُّر القرآن في قول الله -تعالى-: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)،[ النساء، آية: 82 ]
☝والتدبُّر سبيل المسلم للتفكُّر في معاني كتاب الله ومدلولاته، والاستجابة لِما تتضمّنه الآيات القرآنيّة من معاني الرحمة، والرجاء، وامتثال الأوامر؛ فإن قرأ المسلم آيةً تتضمّن عذاباً، استعاذَ بالله منه، واجتهد في تنفيذ ما أمر الله به، واستغفر لِما اقترفَه من الذنوب والمعاصي، وإن قرأ آيةً تتضمّن معاني الرحمة الربّانية، دعا رَبَّه أن يشملَه بها، وإن قرأ آيات استجابة الدعاء، اجتهدَ في مُناجاة ربّه، وتضرّع إليه؛ راجياً عَفْوه، ومغفرته، وإن قرأ آيات تمجيد الله، أو تنزيه، سبَّحَه، وعَظّمه، ووَقَّره.[ جلال الدين السيوطي (1974)، الإتقان في علوم القرآن ، مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، صفحة 369، جزء 1]
☝وتجدر الإشارة إلى أنّ الانتفاع بالقرآن، وتحقيق الغاية من إنزاله لا تتحقّق بمُجرّد القراءة، وإنّما بإعمال النَّظَر والفِكْر في آياته، وتدبُّر معانيها، وبذلك يتحصّل المسلم على ثمرة قراءة القرآن؛ فالتدبُّر مِمّا يُعين على معرفة طُرق الخير والشرّ، وتجلية مَعالمها، وإدراك أسبابها، وفَهْم مقاصدها وغاياتها، والنَّظَر في مآلات سالكيها كما بَيّن ذلك العلّامة ابن القَيّم الجوزيّة -رحمه الله-،« والتدبُّر فعلٌ سامٍ لا يتعلّق بمُجرّد النَّظَر لتحصيل المعارف والعلوم، وإنّما هو تفكُّرٌ شاملٌ، ونظرٌ ثاقبٌ في الآيات؛ للتوصُّل إلى مَراميها ومَقاصدها الحقيقيّة؛ الأمر الذي يجعل المسلم قادراً على العمل بما عَلِمَه.
🤲نسأل الله ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وأن يجعلنا من أهل القرآن وحملته.
https://t.me/moddaker_TABAMMA
مرحبا بطلابنا الافاضل في برنامجهم المميز مدكر في دفعدته السادسة
مبارك عليكم لقد فزتم والله بالخير الكبير ونعمة من الله ستحسدون عليها بعد تخرجكم ونيلكم الشهادة
كيف السبيل للتسجيل
تفضلي:
https://ar.moddaker.com/login/signup.php
t.me/moddaker
ستنزل تفاصيل أكثر اليوم إن شاء الله تعالى
جزاكم الله خيرا كثيرا فأحسن جزاء في الدارين
امين اللهم امين
آمين وإياكم
💡أهمّية وفَضْل تدبُّر القرآن الكريم:
☝تتجلّى أهميّة تدبُّر القرآن الكريم باعتباره سبيل إدراك مَقاصد الآيات، وفَهْم معانيها؛ ليكون المسلم مُتبصِّراً فيها؛ فيستنير قلبه، وتتوسّع مداركه، وقد أدرك الصحابة -رضي الله عنهم- أهميّة قراءة القرآن الكريم، وتدبُّر معانيه، وفَهْم مَقاصده، فلم يكونوا يتجاوزون عشرَ آياتٍ من القرآن إلّا عملوا بِما ورد فيها، ولتحقيق هدف إنزال القرآن الكريم، والوصول إلى ثمرة تلاوة آياته، نهى النبيّ -عليه الصلاة والسلام- المسلم عن خَتْم القرآن في أقلّ من ثلاثة أيّامٍ؛ لأنّ خَتْمه في مدّةٍ أقلّ من ثلاثٍ لا يُحقّق المقصود من التلاوة المُتمثّلة بالتدبُّر والفَهْم؛ قال -عليه الصلاة والسلام-: (لم يَفقَهْ من قرأ القرآنَ في أقَلَّ من ثلاثٍ)،وقال الله -تعالى-:{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَا}[ ص، آية: 29] .
☝وتتجلّى أهميّة تدبُّر القرآن الكريم أيضاً باعتباره وسيلة لزيادة إيمان العبد؛ وذلك بمعرفته أسماء الله، وصفاته العُليا؛ إذ يُدرك ما يُحبّه الله من الأعمال، فيأتيها، وما يكرهه منها، فيتجنَّبها، ويُقصيها، وبالتدبُّر يتعرّف المسلم إلى دعوة الرُّسل والأنبياء، وما أيّدَهم الله به من المعجزات، والآيات، والبراهين الدالّة على صِدْق نُبوّتهم، ورسالتهم، وبالتدبُّر أيضاً يتمكّن المسلم من إدراك مفاتيح تحقيق السعادة في الدُّنيا والآخرة، [ابن قيم الجوزية (1996)، مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (الطبعة الثالثة)، بيروت: دار الكتاب العربي، صفحة 450، جزء 1.]
💡أثر تدبُّر القرآن في المسلم:
يجدر بالمسلم إدراك لذّة قراءة كتاب الله، وتدبُّر آياته، والتفكُّر في معانيها، والوقوف على دلالاتها، ومَراميها؛ ليتمكّن بذلك من دَحض الشُّبهات، وإبطال الافتراءات، ومُواجهة نوازع النَّفس، والشيطان، فيشعر المسلم بعِزّة القرآن، ويستغني به عن الناس؛ بتحقُّق الكفاية به، ومعاودة القراءة والتلاوة دون مللٍ؛ لِما يُحقّقه له التدبُّر من العلم والمعرفة، وبذلك يلزم المسلم الصراط المستقيم، ويتمسّك بحبل الله المَتين المُوصِل إلى النجاة والفوز.
✒️وفَسَّر العلّامة ابن القَيِّم قول الله -تعالى-: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشقى)،[ طه، آية: 123].
أنّ الاتِّباع الحقيقيّ للهُدى الذي أنزله الله يكون بتلاوة كتاب الله تلاوةً مَبنيّةً على الفَهْم، والتدبُّر، والعمل، وليس الاقتصار على تلاوة اللفظ فقط؛ إذ إنّ ترتُّب الأجر يكون بتلاوة اللفظ؛ إلّا أنّها لا تعني حقيقة الاتِّباع المُفضِية إلى نَيْل رضا الله -سبحانه-، وثنائه على العبد في الدُّنيا والآخرة. [ ابن قيم الجوزية، مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 42، جزء 1. بتصرّف ].
💡كيفية تدبُّر القرآن:
ورد مصطلح تدبُّر القرآن في قول الله -تعالى-: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)،[ النساء، آية: 82 ]
☝والتدبُّر سبيل المسلم للتفكُّر في معاني كتاب الله ومدلولاته، والاستجابة لِما تتضمّنه الآيات القرآنيّة من معاني الرحمة، والرجاء، وامتثال الأوامر؛ فإن قرأ المسلم آيةً تتضمّن عذاباً، استعاذَ بالله منه، واجتهد في تنفيذ ما أمر الله به، واستغفر لِما اقترفَه من الذنوب والمعاصي، وإن قرأ آيةً تتضمّن معاني الرحمة الربّانية، دعا رَبَّه أن يشملَه بها، وإن قرأ آيات استجابة الدعاء، اجتهدَ في مُناجاة ربّه، وتضرّع إليه؛ راجياً عَفْوه، ومغفرته، وإن قرأ آيات تمجيد الله، أو تنزيه، سبَّحَه، وعَظّمه، ووَقَّره.[ جلال الدين السيوطي (1974)، الإتقان في علوم القرآن ، مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، صفحة 369، جزء 1]
☝وتجدر الإشارة إلى أنّ الانتفاع بالقرآن، وتحقيق الغاية من إنزاله لا تتحقّق بمُجرّد القراءة، وإنّما بإعمال النَّظَر والفِكْر في آياته، وتدبُّر معانيها، وبذلك يتحصّل المسلم على ثمرة قراءة القرآن؛ فالتدبُّر مِمّا يُعين على معرفة طُرق الخير والشرّ، وتجلية مَعالمها، وإدراك أسبابها، وفَهْم مقاصدها وغاياتها، والنَّظَر في مآلات سالكيها كما بَيّن ذلك العلّامة ابن القَيّم الجوزيّة -رحمه الله-،« والتدبُّر فعلٌ سامٍ لا يتعلّق بمُجرّد النَّظَر لتحصيل المعارف والعلوم، وإنّما هو تفكُّرٌ شاملٌ، ونظرٌ ثاقبٌ في الآيات؛ للتوصُّل إلى مَراميها ومَقاصدها الحقيقيّة؛ الأمر الذي يجعل المسلم قادراً على العمل بما عَلِمَه.
🤲نسأل الله ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وأن يجعلنا من أهل القرآن وحملته.
🤲اللهم اجعل القرآن حجة لنا ولا علينا.
أنا نجحت بالمستوى التمهيدي من خمس سنوات وعندي الافادة هل أكمل معكم المستوى الاول ام اعيد معكم المستوى التمهيدي ؟وجزاكم الله خيرًا.