...⇣💭❤️💭⇣...



🌠إن مريم (ع) كانت في ضيق ما بعده ضيق، ولكن فجأة كل الأمور تغيرت:
🌿{فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا}.. {يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا}..

كانت جائعة، وعطشى، وحامل.. كانت في أشد أنواع التعذيب النفسي، فالتهمة الباطلة ثقيلة على الإنسان، وخاصة التهمة في الشرف.. وإذا برب العالمين بحركات بسيطة، رفع عنها كل هذا العذاب:

🌿{ قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا}؛ أي نهر من الماء، فارتفع عطشها.. {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}؛ فارتفع بذلك جوعها.. {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا * قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا}؛

🔺 وهكذا ارتفعت التهمة عنها، ورجعت معززة مكرمة كما كانت.. وبالتالي، فإن رب العالمين إذا أراد أن يفتح أبواب الخير، هكذا يفتح.

#الشيخ -حبيب- الڪاظمي


...⇣💭❤️💭⇣...

1 comment