🔰السلاح الرئيس لدى نظام الهيمنة هو «إدارة الرأي العام»
🔰«خشية اللوم والإدانة» أصل مهم في إدارة الرأي العام
🔻لابدّ أن نقضى على ثقافة «الحیاة على أساس الخوف»
🔻إحدى الركائز الثقافية في «الحياة الولائية» هي حذف ثقافة «الحياة بدافع الخوف»
🔻إحدى ركائز نظام الهيمنة هي «ثقافة الخوف»/ كان أسلوب السيطرة على المجتمعات البشرية عبر استخدام آلة «الرعب» أسلوبا سائدا على مرّ التاريخ
🌀#لا_نخش_غير_الله (ج3)1
🔹لابدّ أن نقضى على ثقافة «الحیاة القائمة على الخوف»، كما لابدّ لنا من القضاء على ثقافة «اختيار العمل بدافع الخوف». ستزول هذه الهواجس في ظل حكومة الإمام المنتظر(عج). فعلى سبيل المثال من أجل دفع «خشية الإملاق» ستقول الحكومة للناس عندئذ: «سنعوّض عن خسارة كلّ من افتقر»
🔹فإذا زال الخوف من الفقر، فلماذا نعمل إذن؟ سنعمل تلبية لرغبتنا في الإبداع، وخدمةً للناس، ومن أجل السباق الذي ذكره القرآن: (الَّذي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَیاةَ لِیَبْلُوَکُمْ أَیُّکُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) [الملك/2] كما هو الحال في لاعبي الفريق المنتخب، إذ يتم سدّ جميع احتياجاتهم من الطعام والتكاليف والرواتب وغيرها، ليتسابقوا في ساحة المباراة ببال مرتاح. هكذا سيكون النظام الولائي في حكومة الإمام المهدي(عج)! لذلك سيَعمُر العالم ويُصلح الإمامُ المهدي حياةَ الناس لكي لا ينشغلوا بالهوامش وليجدوا أنفسهم وسط ساحة السباق والقيام بالعمل الأحسن.
🔹إحدى الركائز الثقافية في «الحياة الولائية» هي أن نقضي على ثقافة «الحياة بدافع الخوف». ومن أجل إزاحة ثقافة الحياة بدافع الخوف، لابدّ أن تتغير أنماطُ الحياة.
🔹فيا ترى كيف يجب أن يتغيّر نمط حياتنا لتزول ثقافة الخوف؟ قد يقتضي الأمر حذفَ «إجهاد الامتحانات». حذف امتحان الفحص الوطني كنموذج. ولعلّه يلزم إعادة النظر بشأن «الشهادة الدراسيّة». قد يقتضي الأمر تقليص العمل التوظيفي إلى الحدّ الأدنى لكي لا يرغب أحد في التوظيف خشية الإملاق، بل يستعدّ لمغامرة التجارة والأعمال الأخرى.
🔹لابدّ أن نقوم بعمل تثقيفي واسع في سبيل مغادرة «الحياة بدافع الخوف»، فإن هذه الحياة غير مطلوبة أبدا وحال الناس في هذه الحياة غير جيّدة، وإن لم يدركوا ذلك بالطبع.
🔹إحدى ركائز نظام الهيمنة هي «ثقافة الخوف»؛ أي الثقافة التي تجعل الناس يعيشون على أساس الخوف. ما هي النتيجة السياسية المترتّبة على هذه الثقافة الغلط؟ بعد ما عاش الناس في مجتمع ما على أساس الخوف، سينتخبون الجبناء في الانتخابات. ومن ثَمّ سيرتفع مستوى الاحتياط في المجتمع وبعد ذلك يتسلّط نظام الهيمنة على رقاب ذلك المجتمع.
🔹لا يخفى أن السيطرة على المجتمعات البشرية بعامل «الرعب» أمر سائد على مرّ التاريخ. ما أكثر المدراء والرؤساء الذين اتخذوا شتّى أساليب «الإرعاب» في سبيل السيطرة على المجتمع، من قبيل الفقر والقتل والضرب والسجن. أحد أقبح أساليب الإرعاب في عالمنا المعاصر والذي اتُخِذ وسيلة للهيمنة هو «الخوف من التحقير والاستهزاء» وهو أقبح من الإرعاب الذي يمارسه الطغاة المستبدّون.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩جامعة طهران ـ أيام الفاطمية13 جمادى الأولى 1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1122 @PanahianAR✉️ @Panahian_Ar
هذا الحديث غاية في الدقة والموضوعية
ويجب التأسيس له والتمهيد لأنه سبيل الحياة الطيبة يعني سبيل الله