#مهم .
.قامت أبل بوضع تنبيهات مضللة بخصوص تليقرام على متاجرها. تتعلق هذه التنبيهات باستخدام البوتات، و رقم التعريف، و
الأشخاص القريبون و ميزات أخرى.
.طبعا أصبح موضوع التشويه و التدليس ضد تليقرام هو موضوع الساعة. لماذا؟- هل رغبت مرة في منع قناة أو محتوى معين على يوتيوب؟ على انستاقرام و فيسبوك و غيرها ؟
مايحدث هو:إما إستحالة فعل ذلك مثل على يوتيوب، أو صعوبته و محاولة ثنيك عن فعل هذا مثل فيسبوك و خدماتها ( إنستاقرام و واتسآب )
.. لماذا يفعلون ذلك ؟- لأنهم يبيعون معلوماتك و يريدونك أن تتعرض لمن يبيعونهم معلوماتك. لايمكن لك مثلا منع الدعايات .
.الربط:
- تليقرام لايبيع معلوماتك و لايبيعك دعايات و وهم . و هذا الموضوع مؤلم لهذه الشركات. فتليقرام ليس فقط منافسآ قويآ في خدماته و ميزاته و لكنه يكشفهم و يعريهم ( كلنا نتذكر أن واتساب عندما كان مدفوعا ، كان يمدد الإستخدام المجاني لمجرد استشعاره وجود تليقرام على جهازك أو جهاز جهة إتصال لك. و كذلك نتذكر أن تليقرام قام بتعرية الواتس و اضطر الأخير لوضع
التحقق بخطوتين، و التي أبدا لم تكن في حسبانه قبل تفعيل تليقرام لها. و هناك أمثلة أخرة كثيرة)
ونعود لأبل ..
و تحديدا كل أبل، نظامها، سحابة الخزن الإجبارية و و محدودية خيارات المستخدم. أنت مجبر على تطبيقات معينة من سوق معين بشروط معينة ..
مثال:
حاول أن ترجع لمحادثة بينك و بين طرف آخر في تطبيق محادثات أبل لسنة ٢٠١٥ مثلا .. حاول و اخبرنا ماذا يحصل.
تليقرام كذلك أتاح الخزن السحابي غير المحدود و الآمن و المجاني، وهذا لايروق لهم، فهم يريدون بيعك مساحات تعمل لهم و أنت تدفع قيمتها .
كيف لم تذكر أبل نظامها ( آي مسج ) , و فيه كل النقاط التي اعتبروها مهددة للخصوصية على تليقرام ؟
كيف لم يذكروا آي كلاود التي تخزن خصوصياتك على سيرفراتهم بدون أي تشفير .
كيف لاينتبه الناس عندما يقومون بأخذ سلفي أنك تقوم بالدعاية لأبل و أنت تدفع لهم مبالغ باهضة لشراء هواتفهم . لابد من وجود شعار أبل حتى في خصوصياتك .
كيف لم تنتبه أبل أن واتساب يخزن الكلمات السرية في مستند نصي ، و أن الخزن لخصوصيات الناس لابد أن يكون على سحابات طرف ثالث مثل أمازون و قوقل و غيرها .
هذه الإتهامات سوف تكثر و سوف تجد من يطبل لها ( لسبب مادي أو معنوي ، مثل الدعاية و غيره ) ..
لكن هناك سوف تبقى حقيقة قائمة و ظاهرة. تليقرام لن يستطيعوا أن ينافسوه في ميزاته ولا في عدم استهانته لحماية خصوصية المستخدم للدرجة التي قد تصل به للإستدانة عوضا عن تقديم بدائل مادية تهدد خصوصية مستخدميه ..
و كلما كثرت هذه الإفتراءات كلما عرفنا يقينآ إن تليقرام ينمو ، وهو في نموه يؤلم مجتمع بيع الخصوصيات للدرجة التي تفقدهم أعصابهم و تلجؤهم للكذب و الدسيسة و الإفتراء .
الكذب في الخصومة هو العلامة الأكيدة على الهزيمة ..
🔸 تحديث:
الآن لدينا
صفحة بالعربية عن هذا الموضوع ..
______________________#أخبار_تليقرام ||
@SaudiaTelegram
.
.
.
-
https://t.me/SaudiaTelegram/2342
- https://t.me/SaudiaTelegram/2358