🔸لماذا لا نتّكل على الله؟
إنك عندما لا ترى اللهَ تعالى رؤوفًا رحيمًا فسوف لا تناجيه ولا تتوكّل عليه ، وستُحرَم من العيش الهادئ المطْمَئِنّ. إنّ الله تعالى رحيمٌ بنا فوق ما نتصوّر. وللوقوف على رحمة الله ورأفته فإننا بحاجة إلى التفكير، ثمّ إلى التذكير والتلقين، قبل أن نكون بحاجة إلى التجربة.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
إن القاعدة الكبرى في السّير والسّلوك العرفاني هي أن على السّالك أن يحطم صنم الأنا ويتجاوز أنانيته ليكون لائقاً لاستقبال تجليات الأسماء الإلهية على قلبه . فبمقدار ما يدوس على أنانيته تشرق أنوار حضور الله في ذاته ووجوده
يقول الإمام الخميني " رضوان الله تعالى عليه " في معراج الصلاة :
« وكلما كان النظر إلى الإنية والأنانية ورؤية
النفس وحبها في الإنسان غالبا كان بعيدًا عن
كمال الإنسانية ومهجورًا من مقام القرب الربوبي ،
وإن حجاب رؤية النفس وعبادتها لأضخم الحجب
وأظلمها ، وخرق هذا الحجاب أصعب من خرق
جميع الحجب التي يُعد خرقها مقدمة له ، بل إن
مفتاح مفاتيح الغيب والشهادة وباب أبواب العروج إلى كمال الروحانية هو خرق هذا الحجاب . . .
والخروج من هذا المنزل هو شرط للسلوك إلى الله
بل هو الميزان في حقانية الرياضة وبطلانها . فكل
سالك يسلك بقدم الأنانية ورؤية النفس ويطوي
منازل السلوك في حجاب .. الإنيّة وحب النفس
تكون رياضته باطلة » .