#رسائل_الخريجين "ممَّا لم أكن ألاحظه - قبل" مدَّكِر"- كثرةُ الآيات التي تحضُّ على الإطعام و أنّه من أسباب دخول الجنة و عدمُ الحثِّ عليه من أسباب دخول النار. بدايةً من قصة أصحاب الحديقة في سورة القلم، ثم من أوتي كتابه بشماله الذي لم يكن يحض على طعام المسكين في سورة الحاقة، بعدها المجرمون في سقر من سورة المدثر لم يكونوا يطعمون المسكين، و الأبرار في سورة الإنسان يطعمون الطعام على حبه، و في سورة الفجر في من ظن في الابتلاء ظناً خطأً، و تخطي العقبة في سورة البلد كان من طُرقِه الإطعام، و أخيراً جُعِلَ عدم الحث على الإطعام من صفات المكذبين بيوم الدين في سورة الماعون. كلُّ ذلك في جزئي عم و تبارك فقط. هذا إن دلَّ على شيء دلَّ على قُربِ صاحب هذا العمل من الجنَّة، جعلني اللَّه و إياكم منهم."