#أخبار #خصوصية ..
مبدأ ( موافق ، موافق ، موافق ... ثم تنصيب البرامج و التطبيقات ، مبدأ مكلف جدآ )

قوقل تعترف ان موظفين لديها يستمعون لﻷوامر الصوتية و الكلمات التي ترسل ل مساعدها الصوتي ، و هذا يعني قدرة شخص على قراءة و معرفة خصوصيات دقيقة .

هذا اﻷمر ليس جديدا أبدا، بل إن قوقل تذكره في شروط اﻹستخدام ..لكن ثقافة ( موافق 》ثبت ) هي المسؤولة .. و لا يعني هذا ان قوقل لن تواجه قضايا بانتهاك الخصوصية . لكن نفذت جهات أخرى تقوم بماهو مماثل من الملاحقات القضائية مثل أمازون.

المطلوب هو وعي المستخدم ؛ إذ انه الوحيد مع من يتواصل معهم المعنيون بسلامة خصوصياتهم وهم خط الدفاع اﻷقوى لها .
#أخبار_تليقرام
@SaudiaTelegram #SaudiaTelegram

2 comments

نحن كمستخدمين عندما نريد الاستفادة من إحدى خدمات جوجل فإننا فورا نقوم بالموافقة على كل شيء دون حتى أن نقرأ ما يقولونه في شروطهم وأعتقد أن جوجل تعلم هذا والأمر نفسه ينطبق على مختلف المنصات الأخرى لأن الشروط طويلة وهناك عدد كبير من الناس لا يمتلكون الدافع لقراءتها ، ربما لأنهم يظنون أنها شروط عادية ولا تنتهك خصوصياتهم أو لأنهم لا يمتلكون الوقت الكافي لقراءة الشروط عند كل خدمة يريدون الاستفادة منها أو ربما لأن الأمر لا يهمهم لأنهم لم يجدوا أن هناك إجراءات مباشرة يتم اتخاذها تجاه الأشخاص من خلال المعلومات التي يأخذونها منهم ، وبالطبع لن يجرؤواعلى خطوة كهذه لأن ذلك سيعرضهم لملاحقة قضائية كبيرة ستنتهي لا محالة بغرامة هائلة تدفعها جوجل إلى جانب تغيير جذري في شروط الاستخدام
الحيلة في شروط الاستخدام هي استخدام المصطلحات القانونية والنصوص المسهبة والاقتصار عليها بدون توضيح برؤوس أقلام مبسطة يفهمها عامة الناس الأمر الذي يدفعنا كمستخدمين للتغاضي عنها والموافقة بدون اطلاع..