🔰خصلة الموطئون للظهور هو أن (لاَ یَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ)
🔰 لقد سنحت فرصة ذهبية لمخاطبة الرأي العام الأميركي

🔻لقد تغيّرت اليوم أساليب الخوف المستخدمة لاستعباد الناس

🔻اليوم السلاح الرئيس لدى نظام السلطة هو «إدارة الرأي العام»/ أحد الأصول المهمّة في إدارة الرأي العام هو الإرعاب

🔻«خشية اللوم والاستهانة» هي أداة النظام الهيمنة المهمّة لإدارة الرأي العالم في العالم

🌀#لا_نخش_غير_الله (ج3)2

🔹يهدّد الطغاة المستبدّون أرواحَ الناس بالسيف ويرهبون المجتمع عبر التهديد بالموت أو الفقر بشكل مباشر وهم بذلك يسيطرون على رقاب النّاس. أمّا اليوم فقد تغيّرت أنماط الإرعاب المستخدمة لاستعباد الناس، إذ قد ازدادت وسائل وأدوات إدارة الرأي العام.

🔹لم تکن وسائل التأثير على الرأي العام وأحوال الناس بكثرتها الآن في العصور الماضية. فلم تكن الأدوات الثقافية كالموسيقى والأفلام والمسلسلات ونشرات الأنباء والصحف والمجلات بهذا الكم من الكثرة والتنويع، أمّا اليوم فقد ازدادت النفوس من جانب، وسَهُل تحشيدهم بكلمة امتهان واحدة ضدّ الحق من جانب آخر. فهم قد أتقنوا أساليب هذا العمل.

🔹هناك واقع في العالم قد سمّيناه «نظام الهيمنة» وهو الآن يدير العالم. ولكن كيف؟ ليس بإمكانه أن يدير كلّ العالم بالقوّة كما ليس في ميسوره أن يديره بالمال. لقد جاء شوط إدارة العالم بالمال بعد ما فقدت القوّة القهريّة دورها. أمّا الآن فقد أضحى سلاحهم الرئيس في إدارة العالم هو «إدارة الرأي العام» وأحد الأصول المهمّة لديهم في إدارة الرأي العام هو «الإرعاب».

🔹وللإرعاب أنواع مختلفة، فعلى سبيل المثال الخوف من القمع والإبادة والفقر خوف شفّاف واضح قد بهت أثره. أما الآن فقد اتجه الطغاة نحو عمل ثقافي عميق وهو «الإرعاب من التحقير والاستهزاء» وهذا الإرعاب كما لا يخفى عامل ثقافي.

🔹لقد اتخذ مدراء الرأي العام في العالم عاملا ثقافيا كأداة لهيمنتهم. ليس هذا العامل الثقافي الخوفَ على الأرواح والأموال، ولا الخوف من الحرب والفقر، بل «خشية الاستهانة» و «خشية اللوم».

🔹فلنضع عدّة عبارات بعضها إلى جانب بعض لنخرج بنتيجة: الأولى هي أن أكثر أساليب نظام الهيمنة لـ «إدارة الرأي العام» في آخر الزمان ليست القتل المباشر، وبعبارة أخرى إن أكثر أدوات نظام الهيمنة هو «الخداع» لا «القوّة»!

🔹اعتمادهم على «الثقافة» أكثر من «الفقر». كما نرى الآن بوضوح ازدياد الأدوات الثقافية وأدوات السيطرة على الرأي العام مثل الجوّال وشبكات التواصل والانترنت والفضائيات، ولا تخفى مصادرها.

🔹يُسَيطر على رقاب الناس في آخر الزمان بالإرعاب؛ تارة بالإرعاب من الحرب والفقر، وتارة بالإرعاب من اللوم. بعد ما يشتدّ البأس وتضيق الأرض على المظلومين المضطهدين، تجدهم يتحدّون الخوف من الفقر والحرب، أما «الخوف من اللوم» فيبقى صامدا في مكانه.


👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩جامعة طهران ـ أيام الفاطمية13 جمادى الأولى 1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1122

@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar

2 comments

رائعة
احسنتم شيخنا الكريم دمتم موفقين