أنني لست وحدي أبدًا، فالله معي في كل خطوة أخطوها، في كل تحدٍّ أواجهه، وفي كل لحظة فرح أو حزن. تعزز هذه الآية في قلبي الشعور بالأمان والسكينة، وتدفعني للاعتماد على الله في كل أمور حياتي.
تعني أني لست وحيدا إذا ماخلوت، فالله رقيب علي تعني أني لست وحيدا إذا ما ناجيت، فالله سميع تعني أني لست وحيدا إذا ما تخلى عني الخلق فالله معي يكفيني تعني أني لا ولن ينقصني شيء
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ أي: رقيب عليكم شهيد على أعمالكم حيث كنتم وأين كنتم برًا أو بحرًا، في ليل أو نهار في البيوت أو القفار، الجميع في علمه على السواء وتحت بصره وسمعه فيسمع كلامكم ويرى مكانكم، ويعلم سركم ونجواكم . : وهو شاهد لكم أيها الناس أينما كنتم يعلمكم، ويعلم أعمالكم، ومتقلبكم ومثواكم، وهو على عرشه فوق سمواته السبع،
عندما اقرأ سورة الحديد استمد منها قوة عظيمة واحس بعظمة الخالق وخشيته. الله الذي خلقنا لا ينسانا هو معنا اين ما كنا وهو بصير بنا لا تخفى عليه خافية مهما تعرض الانسان لظلم او قهر اوجور هنالك رب في السماء يسمع ويرى وكفى به وكيلا، يالها من عظمة المسلم يسعى ويعمل والرب يعلم
تعني أني لست وحيدا إذا ما ناجيت، فالله سميع
تعني أني لست وحيدا إذا ما تخلى عني الخلق فالله معي يكفيني
تعني أني لا ولن ينقصني شيء
: وهو شاهد لكم أيها الناس أينما كنتم يعلمكم، ويعلم أعمالكم، ومتقلبكم ومثواكم، وهو على عرشه فوق سمواته السبع،
[ النساء: 126]
وقرب حفظ وود ومؤانسة
وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولاتعملون من عمل إلآ كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه...الآية ٦١ يونس