🔸المستهزئون بالأنبياء هم أنفسهم صانعو الإرهابيين.
🔸الذي لا يحترم الشخصية المحترَمة عند عدد كبير من البشر لا يحترم البشر أنفسهم.
🔸ما من إنسان مثقف، وإن كان غير متدين، يطيق الإساءة لنبي من الأنبياء.
🔻 أنا عن نفسي أقول للشعب الفرنسي: اعلَموا، يا من تؤمنون بالسيد المسيح(ع)، ويا أيها اليهود ممن تؤمنون بنبي الله موسى(ع) أن إهانة نبي الإسلام(ص) ليست عديمة الأثر في إهانة أنبياء الأديان الأخرى كاليهودية والنصرانية.
🔻 ما من متدين في العالم يطيق الإساءة لنبي من الأنبياء. بل حتى المثقفين وأصحاب الشهادات في العالم من غير المتدينين لا يتحمّلون إهانة رسول الله(ص).
🔻 أقول لمثقفي بلدنا أيضاً، ممن تثور ثائرتهم إذا انتُقص من شخصية تاريخية قديمة، أو أُهينت إحدى شخصيات الشاهنامة مثلاً: لا تظنوا أنه إذا أُسيء لرسول الله(ص) ستبقى ثقافة وستظل التقاليد البشرية محترَمة!
🔻 أرباب الثقافة والفن بالطبع لا ينبغي أن يطيقوا إهانة رسول الله(ص). الله سبحانه وتعالى لم يكن يتحمل المستهزئين برسول الله(ص).
🔻 الذي لا يحترم الشخصية العزيزة والمقدَّسة عند عدد كبير من البشر لا يحترم البشر أنفسهم. المستهزئون بالأنبياء هم أنفسهم صانعو الإرهابيين.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩دعاء الندبة، قم، مسجد جمكران، 30/10/2020
@PanahianAR
وفقك الله شيخنا وباركك