- وقوله تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} والآيات في هذا المعنى كثيرة
٥- التعبير بكلمة الاستقامة دون التعبير المشهور عند الناس الآن بكلمة الإلتزام فإن الناس اليوم إذا ارادوا أن يثنوا على شخص بالتمسك بالدين قالوا فلان ملتزم والصواب أن يقال فلان مستقيم كما جاء في الكتاب والسنة
٦- أن من قصر في الواجبات فما استقام بل حصل عنده انحراف والانحراف تكون شدته بقدر ماترك من الواحبات أو فعل من المحرمات
٧- أنه ينبغي للإنسان أن يتفقد نفسه دائما هل هو مستقيم أو غير مستقيم فإن كان مستقيما حمد الله وأثنى عليه وسأل الله الثبات
- وإن كان غير مستقيم وجب عليه الاستقامة وأن يعدل سيره إلى الله عز وجل
- فمن آخر الصلاة عن وقتها فهو غير مستقيم لأنه أضاع الصلاة
- ومن منع الزكاة فهو غير مستقيم لأنه أضاع الزكاة
- ومن يعتدي على الناس في أعراضهم فغير مستقيم لفعل المحرم
- ورجل يغش الناس ويخادعهم في البيع والشراء والإجارة والتأجير وغير ذلك فهذا غير مستقيم