في هذه الليلة
الحسين عليه السلام يجمع امره على ترك الحج والخروج من مكة لان يزيد عليه لعائن الله ارسل الى عمر ابن العاص ان يقتل الحسين خفية ولو كان متعلق في استار الكعبة

فلما عزم على الخروج وهو عالم بقتله في كربلاء ونجد ذلك واضحاً في خُطبَتِه حيث قال (عليه السلام): (الحَمدُ للهِ، ومَا شاءَ الله، ولا قُوَّة إلاَّ بالله، خُطَّ المَوتُ على وِلدِ آدم مخطَّةَ القِلادَة على جِيدِ الفَتاة، 💔وما أولَهَني إلى أسْلافي اشتياقَ يَعقُوبَ إلى يوسف، وخيرٌ لي مَصرعٌ أنا لاقيه، كأني بأوصالي تقطِّعُها عسلان الفلوات بين النَّواوِيسِ وكَربلاء، فيملأن أكراشاً جوفا، وأحوية سغباً.💔💔

ودعى الناس الى الخروج معه فقال(( مَن كان باذلاً فينا مهجتَه، وموطِّناً على لقاءِ الله نفسه، فلْيَرْحل معنا، فإنّي راحلٌ مُصبحاً إن شاءَ الله))

وهذا النداء الي والكم وساري المفعول لهذا اليوم انه من كان باذل مهجته في ال رسول الله فلينتظر ليحقق غاية الحسين عليه السلام في الخروج

3 comments

يا ابا عبد الله الحسين
السلام عليك يا ابا عبد الله
ام علي 💞
السلآم عليك يااباعبدلله لبيك يا حسين