《 إنّ المشاركة في مجالس سيّد الشّهداء (عليه السلام) هي محبّة لذوي قربى النبي(صلى الله عليهوآله)؛ نفس ذوي القربى الذين أوصى القرآن الكريم بمودّتهم و جعل مودّتهم أجراً للرسالة. فالمشاركة في هذه المراسم، هي أجرُ رسالة النبي (صلى الله عليه وآله). فأنتم اذهبوا بهذه النيّة و قولوا لله جلّ و علا: أنت أمرتَ و أنا أتيتُ. فأنا أؤدّي تلك المحبّة التي تريدها أنت. فإنّي أقوم بإظهار المحبّة للأشخاص الذين تحبّهم 》.