🌀 اليوم أيضا يدور النزاع في الدين حول ظهور إنسان غائب
🌀 وجود العلاقة بالظهور هي إحدى مؤشرات سلامة موضوع البحث وأن له الأسبقية

🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة1) ق2

🔹اليوم أيضا يدور النزاع في الدين حول ظهور ذلك الشخص الغائب، وليس حول التديّن بدون حضوره! واليوم أيضا ينبغي أن يبلغ التدين مرحلة يتكلّل فيها بقدومه! فمجيئه مؤشر على نجاحنا في التدين. وإن السبب في قتلهم المتدينين اليوم هو الحيلولة دون مجيئه! فمن كان تدينه لا يهيئ الأرضية للظهور لا يكترث به المستكبرون أبداً فما بالك بأن يقتلوه!

🔹بناء على ذلك فإنّ كل موضوع يُطرح اليوم للنقاش يجب أن يحدد موقفَه من قضية ظهور ولي الله الأعظم(عج). والموضوع الذي لا يحدد موقفه تجاه هذه القضية وتهيئة الأرضية والإمكانيات للظهور هو موضوع أبتر معلق في الفضاء. فعلى حد ما نُقل عن الإمام الصادق(ع) إن هدف الإسلام لم يكن الطواف حول الكعبة الشريفة، فقد كان هذا الطواف قائماً قبل بعثة الرسول(ص) أيضاً: «هَکَذَا کَانَ یَطُوفُونَ فِي الْجَاهِلِیَّةِ» (الکافي/ ج8/ ص288) فالطواف بالبيت العتيق دون الإيمان برسول الله(ع) ليس هو إلا طواف الجاهلية، ودروس الأخلاق والعبادة والأمور المعنوية دونما اتصالٍ بظهور صاحب العصر(عج) ليست إلا دروس عهد الجاهلية في الأخلاق والعبادة والأمور المعنوية!

🔹وكذلك الحال بالنسبة لمجالس عزاء أبي عبد الله الحسين(ع) والمواكب الحسينية، فعليها أن تحدّد موقفها من قضية ظهور صاحب العصر(عج) وإلا لا تكون مقبولة! والشاهد والحُجّة على كلامنا والمعيار له هو زيارة عاشوراء التي يتكرر في مقاطع عديدة منها "السلام على الحسين(ع)، واللعن لأعدائه، والإشارة إلى ظهور صاحب الزمان(عج)". وزيارة عاشوراء من أكثر زياراتنا المأثورة محورية والتي تحدد موقفها دائماً من قضية ظهور مولانا صاحب الأمر أرواحنا له الفداء.

🔹إنّ من مؤشرات سلامة كل موضوع ديني ومعنوي يتم طرحه وأن له الأسبقية مقارنة بغيره هو أن يحدد علاقته بقضية الظهور وموقفه بالنسبة لتوفير الأرضية للفرج. إذ ربما نخوض في الأخلاق ونتناقش معاً حولها دون أن تكون ثمة صلة لذلك بالظهور، وهذا كالطواف المجرَّد من رسول الله(ص) الذي كان يمارَس زمن الجاهلية.

🔹نعم، قد يُبحث موضوعٌ ما دون أن تُحدَّد علاقته بالظهور، لكن بإمكانك أنت أن ترى ما إذا كانت له صلة حقيقية بالظهور أو لا. فإن كانت الصلة موجودة فهو موضوع سليم وله الأسبقية.


👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -29/ذي الحجة/1440
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1264

@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar

4 comments

Mayssaa Kassir
عجل الله سبحانه وتعالى فرج صاحب العصر والزمان
ازهار محمد عبد الحسين مسائي A
عجل الله فرجه وجعلنا من انصاره
اللهم كون لوليك ،الحجة ابن الحسن، صلواتك عليه و على ابائه، في هزه الساعة وفي كل ساعة، وليا و حافظا و ناصرا و دليل و عينا ، حتى تسكنه ارضك طوعا، و تمتعه فيها طويلا، برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم اجعلنا من انصاره و اعوانه