🌀 أحياناً "الانحراف" هو أن نؤكد على كلام صائب تأكيداً في غير محله
🌀 ما زال "أمثال الأشعث" و"أمثال أبي موسى الأشعري" قادرين على خداع الناس، لماذا؟
🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة3)
🔹"الانحراف" كما تعلمون أسوأ كثيراً من "الخطأ" وأشد خطرا منه. وقد لا يكون مصداق الانحراف بأن يتكلم شخص بكلام باطل، بل يكون بالتأكيد على كلام صحيح تأكيداً في غير محله، وفي الوقت الذي لا ينبغي التأكيد عليه. هذا هو دأب إبليس أصلاً ولا سيما في آخر الزمان!
🔹إن كان حديثنا في المحاضرة السابقة يدور حول "أي موضوع يحظى بالأسبقية والأولوية اليوم؟" فذلك لأن الاهتمام بأولويات اليوم أمر في غاية الأهمية والحساسية. فهل يُعد آخر استعداد للظهور هو حقّاً هذا الموضوع الذي نعالجه، أي إصلاح وضع إدارة المجتمع أو لا؟ بإمكانكم دراسة هذا الأمر.
🔹أين تكمن معضلة مجتمعنا اليوم في مجال الاستعداد للظهور؟ لقد تطرقنا في المحاضرة السابقة إلى موضوعين كنقصين نعاني منهما في هذا المجال. الموضوع الأول هو أننا نعاني من ضعف في قضية الإدارة واختيار المسؤولين وتمييز الصالح منهم وكذلك التوصّل إلى تعريف صحيح للإدارة في المجتمع الإسلامي والإنساني.
🔹نحن لم نكتسب بعدُ هذا الاستعداد، ولهذا ما زال أمثال الأشعث وأبي موسى الأشعري قادرين على خداع الناس. ونحن ما زلنا متورّطين بالمشكلة نفسها التي كانت في زمن أمير المؤمنين(ع)؛ فما زالت التيارات الخوارجيّة النهج قادرة على النيل من الإدارة العلوية الخالصة.
🔹اليوم نحن لا نعاني من بعض المشاكل التي كانت في زمن الإمام علي(ع)، أما البعض الآخر فما زال موجوداً. بالطبع بعض هذه المشاكل ليس على قدر عال من الأهمية، لكنّ طائفة منها لها أهمية بالغة.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -2/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1280 @PanahianAR✉️ @Panahian_Ar
ماذا عن مشكلة الغوص في مستنقعات الغرب بحجة ان المؤمن يستطيع ان يتعامل مع الامور من باب الانفتاح الحضاري و انه ليس معقّدا .. يدخلون غمار المستنقع دون امتلاك اي حصانة او دفاع قوي يدفعون به ايدي الدنيا عنهم
و بعد مدة ما هي النتيجة .. رحمة الله واسعة لكن لماذا الوقوع في الأخطاء !!!!
ماذا عن مشكلة الظهور باعتبار اننا نرى الامام المهدي غائبا و أنه حينما يظهر اذا طلب مني أمراً معينا سأنفذه حتما (( و هي على الاغلب نية صادقة حتما لوقت الظهور ))
أما الآن فوقتي أصرفه للحياة و ما طاب فيها...
بتنا نخاف الظهور خوفًا عليه منّا ... شهيد كربلا شمرًا واحدًا ذبحه ماذا لو كنا ذبّاحي صاحب الزمان ......