قال الله تعالى: { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ } سورة الحديد ٤

💌 ماذا تعني لك هذه الآية؟

19 comments

Show 6 more comments
أن يستشعر العبد المؤمن انه في معية الله اينما كان فلا يحزن و لا ييأس ولا يقنط
تعني أني لست وحيدا إذا ماخلوت، فالله رقيب علي
تعني أني لست وحيدا إذا ما ناجيت، فالله سميع
تعني أني لست وحيدا إذا ما تخلى عني الخلق فالله معي يكفيني
تعني أني لا ولن ينقصني شيء
Dr. Umm AbdulRahman
He’s with us through His knowledge
ابتسام
خوف. _حب ورجاء.. ه
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ أي: رقيب عليكم شهيد على أعمالكم حيث كنتم وأين كنتم برًا أو بحرًا، في ليل أو نهار في البيوت أو القفار، الجميع في علمه على السواء وتحت بصره وسمعه فيسمع كلامكم ويرى مكانكم، ويعلم سركم ونجواكم .
: وهو شاهد لكم أيها الناس أينما كنتم يعلمكم، ويعلم أعمالكم، ومتقلبكم ومثواكم، وهو على عرشه فوق سمواته السبع،
عندما اقرأ سورة الحديد استمد منها قوة عظيمة واحس بعظمة الخالق وخشيته. الله الذي خلقنا لا ينسانا هو معنا اين ما كنا وهو بصير بنا لا تخفى عليه خافية مهما تعرض الانسان لظلم او قهر اوجور هنالك رب في السماء يسمع ويرى وكفى به وكيلا، يالها من عظمة المسلم يسعى ويعمل والرب يعلم
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا﴾
[ النساء: 126]
الحمد لله الحمد لله الحمد لله
الحمدلله أن لنا رب اعلمنا انه معنا لتحصيل المراقبة في السر والعلانية
وقرب حفظ وود ومؤانسة

وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولاتعملون من عمل إلآ كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه...الآية ٦١ يونس
ام طارق
استشعار العبد لمعية الله سبحانه وتعالى في جميع الأمور ليلاً ونهارا سرا وجهرا لدعائه وطلب العون منه جلا وعلا
سميه عبد الغني
استشعر انى في معيه الله وعونه
ام عبدالرحمن
تعني ان الله معنا على طول ومطلع علينا ويسمعنا ويبصرنا فلابد ان نريه منا خيرا
نورهان عصام
القرين منكر ونكير ملائكة العذاب من الإناث مخلوقين من نور