﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ أي: رقيب عليكم شهيد على أعمالكم حيث كنتم وأين كنتم برًا أو بحرًا، في ليل أو نهار في البيوت أو القفار، الجميع في علمه على السواء وتحت بصره وسمعه فيسمع كلامكم ويرى مكانكم، ويعلم سركم ونجواكم . : وهو شاهد لكم أيها الناس أينما كنتم يعلمكم، ويعلم أعمالكم، ومتقلبكم ومثواكم، وهو على عرشه فوق سمواته السبع،
عندما اقرأ سورة الحديد استمد منها قوة عظيمة واحس بعظمة الخالق وخشيته. الله الذي خلقنا لا ينسانا هو معنا اين ما كنا وهو بصير بنا لا تخفى عليه خافية مهما تعرض الانسان لظلم او قهر اوجور هنالك رب في السماء يسمع ويرى وكفى به وكيلا، يالها من عظمة المسلم يسعى ويعمل والرب يعلم
: وهو شاهد لكم أيها الناس أينما كنتم يعلمكم، ويعلم أعمالكم، ومتقلبكم ومثواكم، وهو على عرشه فوق سمواته السبع،
[ النساء: 126]
وقرب حفظ وود ومؤانسة
وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولاتعملون من عمل إلآ كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه...الآية ٦١ يونس