وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (66) تعدي بني إسرائيل بالصيد يوم السبت الذي حرم عليهم الصيد فيه كان عقابه أن مسخهم الله قردة خاسئين وجعل قريتهم آية وعبرة لمن جاورهم ولمن جاء بعدهم وموعظة للمتقين والمقصود بالمتقين هم أمة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
فجعلنا هذه القرية المعتدية عبرة لما جاورها من القرى، وعبرة لمن يأتي بعدها؛ حتى لا يعمل بعملها فيستحق عقوبتها، وجعلناها تذكرة للمتقين الذين يخافون عقاب الله وانتقامه مِمَّن يتعدى حدوده.
أنا لسة جديدة